ابن بسام

264

الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة

هلمّ على أني أقيك بأضلعي * وأملك دمعي عنك وهو شآبيب تكنّك لي موشيّة عبقرية * كريشك إلا أنهنّ جلابيب فلا شدو إلا من رنينك شائق * ولا دمع إلا [ من ] جفوني مسكوب ولا مدح إلّا للمعزّ حقيقة * يفصّل درّا والمديح أساليب [ 95 ب ] نجار على البيت الإماميّ معتل * وعدل إلى الحكم [ 1 ] الربوبيّ منسوب رجع بنا الكلام إلى إدريس : وقال من قصيدة في ابن مقنة وزير يحيى بن حمود أولها [ 2 ] : دعاه الهوى من ذي الأراك فلبّاه * وغنّاه أيكيّ الحمام فأبكاه وصدّق دعوى الشوق برهان جسمه * وما كلّ ذي دعوى تصدق دعواه وظلّ جناح القلب منه كأنّما * قدامي جناح البرق منه قداماه بذي لعس للأقحوان ثناياه * وللورد خدّاه وللآس صدغاه / وللسّوسن الريّان صفحة خدّه * وللبدر مجلاه وللمسك ريّاه يريني إذا ردّ السلام مخالسا * بنانا دماء العاشقين يرنّاه [ 3 ] كأنّ فؤادي كلما قام [ 4 ] قرطه * فيا علو مرقاه ويا بعد مهواه فريد جمال تمّ لي توأم الهوى * به ولكلّ العاشقين فراداه تكامل فيه السّول [ 5 ] حتى كأنه * ندى [ 6 ] ابن أبي موسى إذا الشعر ناجاه لقد كان معنى الجود عمّي فانبرى * له ابن أبي موسى ففكّ معمّاه هصرت به الدنيا فمالت رطيبة * عليّ ميودا تحت أوراق [ 7 ] نعماه فمن يك عنّي سائلا فأنا الذي * تمنّى فأفضى للذي قد تمناه وما ضحك النوّار من شقّ جيبه * ولكن أياديه التي أضحكت فاه

--> [ 1 ] الديوان : العدل . [ 2 ] ط د س : رجع وقال إدريس ؛ وورد منها بيتان في مسالك الأبصار وثلاثة في الشريشي 3 : 121 . [ 3 ] ط د س : محاسنا ؛ ب م : يرقاه ؛ د : واليرنأ واليرناء : الحناء . [ 4 ] ط د س : فاء . [ 5 ] ب م : الحول . [ 6 ] ط د : يد . [ 7 ] ب م : على سودا . . . أورق ؛ المسالك : على متردى ؛ وسقط البيت من ط د .